الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة فتح لم تنتصر في انتخابات الضفة ونجاح سياسة العصا الغليظة ليس أكثر من سراب

بعد تجييش واضح من قبل الأجهزة الأمنية خاصة جهازي الوقائي والمخابرات أظهرت حركة الشبيبة الطلابية في جامعات الضفة فوزا باهتا لثمرة جهود مضنية بذلتها الأجهزة المذكورة مع تسخير ميزانيات ضخمة لتمويل حملة انتخابية استخدمت فيها عصا غليظة من التهديد والملاحقات والاعتقالات انطوت على ترهيب واضح لأبناء الكتلة الإسلامية شملتها ادوار تبادلية واضحة أمام الشارع الفلسطيني الذي بدا مندهشا ومستغربا لما يحدث.
أفعى وثلاث رؤوس
لأول مرة يتفق جهاز المخابرات وجهاز الأمن الوقائي التابعين لسلطة رام الله على خطة موحدة لمكافحة الكتلة الإسلامية في الجامعات لسبب بسيط هو أن العدو المشترك لهما هي الكتلة الإسلامية الذراع الأكاديمي لحركة حماس . ولأول مرة ينفذ الجهازان هذه الخطة ضد أبناء الحركة الإسلامية مع وجود خلافات واضحة بين قيادة الجهازين على المدى البعيد والقريب جدا.
وقد جيش الجهازان العديد من الضباط العاملين والذين كانوا على علاقة مباشرة مع قيادة الشبيبة في الجامعات ونتناول هنا أسماء هؤلاء الضباط الذين شاركوا في تهديد الطلبة نأخذ كنموذج ما حصل في جامعة الخليل حيث سخرتهم الأجهزة الأمنية لكل منطقة عنصر واحد أو عنصرين والذين ساهموا بشكل شخصي في تهديد الطلبة ومنهم (كفاح العويوي) – مدينة الخليل إقليم دورا (ياسر دودين ، احمد شديد)، اقليم الفوار( خالد يونس) إقليم اذنا (خالد الطميزي) وجميعهم امن وقائي. و(مراد ابو رومية) إقليم الشيوخ جهاز المخابرات و(مثقال الجعبري) جهاز المخابرات –الخليل
Filed under: التقارير | أضف تعليق »
